منتديات برعى لفن الخــــــــط العــــــربى Arabic Calligraphy
قُدُوْمُكُمْ إِلَيْنَا وَوُجُوْدِكُمْ مَعَنَا زَادَنَا فَرَحَا وَسُرُوّرَا

وَلأَجْلِكُمْ نَفْرِشُ الْأَرْضَ زُهُوْرُا

أَهْلَا بِكَ وَرَدَّا نَدِيَةْ تَنْضَمُّ لِوُرُوْدِ منتدانا‘ ِ

وَنَتَمَنَىً انّ نَرَىْ مِنِكِ كُلِّ تُمَيِّز
وتزيد المنتدى نورا

منتديات برعى لفن الخــــــــط العــــــربى Arabic Calligraphy

حلفت يوما قلمى بالواحد الفرد الصمد الاتسيل مداده فى جلب ضر لاحد
 
قناة المنتدىالرئيسيةالتسجيلدخولقناة الخط العربى

شاطر | 
 

 الاساسيات التصميمية للاشرطة الكتابية لثائر الاطرقجى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 6226
العمر : 45
الموقع : http://borae.ibda3.org
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: الاساسيات التصميمية للاشرطة الكتابية لثائر الاطرقجى   الأربعاء 25 أغسطس 2010 - 0:07



الاشرطة الكتابية من العناصر الزخرفية في العمارة العربية الاسلامية ذات الصلة الوثيقة بها التي استعملها الفنان العربي المسلم في موضوعاته , وادت الى معرفة وسهولة حركته وقابليته للتشكيل والزخرفة الى اطلاق الفنان امام الخطاطين , فاخذوا يشكلون حروفا بحسب المساحات المخصصة للكتابة ويزخرفون كتاباتهم بشتى الاساليب الزخرفية . ومن اهم الركائز الاساسية التي تفيد الخطاطين والمصممين عند كتابة الاشرطة وتنفيذها للارتكاز عليها في اثناء تصميم النص التي لها المعول الكبير في الاحساس بالثقة بالنتيجة النهائية بناء اساسيات تصميم الاشرطة الكتابية ويمكن قصرها في النقاط الاتية :





1- دراسة النص واحصاء الكلمات المكتوبة .





2- حساب المساحات .





3- المكملات الجمالية للاشرطة .





4- مراحل كتابة الاشرطة وتنفيذها .





5- المفاضلة بين اختيار صور الحروف .





6- العناصر التشكيلية .





7- رسم المصحف .





8- التوافق بين الخطوط Harmony .





9- التكوين الخطي .





10- الانتقال من مستوى الى اخر وتغيير الاتجاه .





11- التوقيع .











دراسة النص واحصاء الكلمات المكتوبة





يحتاج عند تصميم الاشرطة الكتابية من الخطاط دراسة النص الذي يعد المحفز الاساسي لحركة التصميم الخطي في ضوء ابعاده ( القرائية – التدوينية او الجمالية والدلالية ) ولذا استثمر الفنان النصوص القرانية لتحويلها الى نقوش فكرية وجمالية وهي لاتوجد ابدا في اي مكان الا باللغة العربية , والقصد منها اظهار النصوص على هيئة الشكل فوجدت الايات القرانية على جدران المساجد عامة , ونجد في اغلب جدار المساجد نصوص قرانية اذ كتبت هذه النصوص بتراكيب مختلفة بخطوط ( الثلث والنسخ والكوفي ) كذلك لاحصاء عدد كلمات النص ودراستها والمساحة المقترحة وامكانية اعادة تقسيم المساحات وبالامكان ان تكون هذه المساحات اصغر او مماثلة للاشرطة نفسها المراد الكتابة عليها وفق نظام هندسي يتلائم مع العناصر المعمارية ( الداخلية والخارجية ) , ويكون محسوما بشكل قاطع ومؤكد واستقراء راي المعماري عليه وبعده ياتي الخطاط وعليه ان يتفاعل مع هذه المساحات وابراز الجمالية والتغير فيها .











حساب المساحات





قبل البدء في الكتابة يمكن تحديد سمك القلم بعملية رياضية حسابية , ولمعرفة الارتفاع المناسب للشريط الكتابي مع مع المساحات الطولية المقترحة من الكلمات التي سبق دراستها لاعطاء مؤشر اقرب الى المساحات المطلوبة , اذ العلاقة متبادلة بين سمك ( قطته ) ومساحة الخط تزداد طرديا بزيادته , وهذا لا يعني هنا وضع المقاييس الخطية بحيث يؤدي كل حرف حقه شكلا وطولا , فالزيادة كالنقصان الا زيادة ضرورية او نقصان ضروري من دون الاخلال بنسب المساحة وقياس الحروف , وتعمل هذه الحالتين الى اخراج الشكل في اتم صورة لكي يكون مسكا لمساحة الحروف وحسب توافر مقدرة عالية في ضبطها ياتي في هذا من جراء التدريب المستمر ووضوح الرسم ولا ننسى ان المعماري والخطاط يقومون باحتساب المساحات بحسب الابعاد في الاماكن البعيدة اذ يكون احتساب مساحة التكوين الخطي مختلفة , فالشريط الكتابي واضح ونسبة التشكيل اقل اقل مع مراعاة نسب التركيب ليكون سطرا واحدا يؤدي الى وضوح الخط ومقروئية للمتلقي , اما في الاماكن المتوسطة تكون نسبها في التشكيل اكبر من الاولى , والاماكن القريبة جدا تكون نسبة التركيب مكونة من ثلاثة اسطر او اكثر وازدياد التشكيلات يسهل على المشاهد التقرب منها وقراءتها بسهولة .











المكملات الجمالية للاشرطة





عند تصميم الشريط الكتابي تتم مراعاة احتساب الاطر الزخرفية المعقدة والبسيطة منها , او الحلايا التي تصاحب الشريط تحته او جواره , وهذه المكملات توضع في تكوينات خط الثلث فان لها اثرا بالغا في بناء تصميم الشريط الكتابي ووضعها في المكان الملائم وعدم حشرها ونثرها دون نظام , وبعضها تقسم الاشرطة وتدخل معها كعامل مؤثرا في التشكيل الجمالي بتاثيرها في الكتابة . ويستفاد الخطاط من ذلك باخذ الفواصل وبعض الوحدات الزخرفية كفواصل بين جزء واستكمال الجزء او عند الانتقال من نص الى اخر ومن مستوى الى اخر فيتخلل الكتابة اجزاء منها الترابط بين الزخارف المحيطة بالكتابة والزخرفة , ويمكن مشاهدتها بوضوح في الكوفي المورق والمزهر











مراحل كتابة الاشرطة وتنفيذها





لتصميم الاشرطة الكتابية يقوم الخطاط اولا بعمل مخطط اولي بمقياس رسم مصغر , فتكرر عدة مرات وذلك يفيد في وضع مخطط للصورة الحقيقية مع المساحات المطلوبة , بما فيها مواجهة المصمم والخطاط بعض المشاكل التي تقابلها في حنايا وزوايا الجدران , فالتخطيط هذا قابل للتكبير مع وضع الحلول النهائية لها زيادة او نقصان اضافة او حذف في حدود التصميم المقترح , وعلى الخطاط معالجة النص على الكتابة وهي بالتصميم المصغر ولغرض اخذ الموافقة وابداء الراي عليه ليستكمل مداخل التنفيذ . بعد هذه المرحلة الاولى التي قام بها الخطاط وهي مرحلة التصميم الاولى تاتي بعدها مرحلة تكبير التصميم السابق ويعدل بالمساحات الحقيقية ويتمثل الرسم التنفيذي على الورق اولا وسطا حاملا للشكل النهائي لكي ينفذ وينقل على الخامة المراد التنفيذ عليها الشريط الكتابي , ومن اهم شروط لتنفيذ الاشرطة ان تكون ملائمة لطبيعة الخامة وليست مفروضة ولا تحملها فوق طاقتها لعدم افساد الخامة بمؤثرات تفسد من معالمها الحقيقية بهدف الزخرفة حتى لا تضيع من قيمتها الطبيعية , وسواء كانت شديدة الصلابة او لينة كان التصميم يتضمن سلامة الحروف التي يكتب على الخامة من التشويه او تكسر حوافه او يراعى عند الخطاطين ان العناصر المالئة تكون اقل سمكا من الخط نفسه اذ تخط بقلم غير قلم الكتابة والذي يبلغ عرضه ثلث الحرف , وهذا من قواعد الخط العربي حتى لا تطغى على النص المكتوب .











المفاضلة بين اختيار صور الحروف





نظرا لتعدد اشكال الحروف وصورها , مما يتيح للخطاط والمصمم المفاضلة بين الحروف واختيار الحرف المناسب الذي يخدم التكوين الخطي الا ان الخطاط لديه مخزون ورصيد من الاشكال والصور المتعددة التي تبلغ العشرين بحرف واحد (كحرف الميم ) . اما حرف الالف فقد تصل الى المائة كما في انواع الخط الكوفي , وتقاس قوة تصميم الشريط الكتابي بتفضيل بعض صور الحروف عن بعضها . فتخصيص ذلك الجهد لابد ان تعد له حسن المفاضلة في اختيار والموافقة خاصة في الحروف الراجعة , والممتدة كالباء والياء والتاء والثاء التي تقسم السطر الى قسمين اي تقسيم النص الى عرضين من دون المساس باشكال الحروف واصولها ونظامها التتابعي فتضفي هذه التراكيب على العمائر والمساجد احساس بالصلابة والقوة والسكون ولكون هذا مطلوبا للربط بين الكلمات او الجمل , وفي الحروف ذات الكؤوس , كالنون والصاد والعين والقاف التي تؤثر مباشرة في التشكيل الجمالي .











العناصر التشكيلية





تتطلب الحاجة الى وضع علامات تشكيلية تزيينية او حركات الاعراب والاعجام خاصة في تكوينات خط الثلث , وتعد من العناصر المالئة من شكل ونقط وحلايا الصغيرة منها والكبيرة , كثافة واحدة في الشريط اعلاه وتحته او بين الكلمات لانها تحدث اتزان بين كتل الحروف وفي اشغال الفضاءات التي تتخللها , مما تجعل المشاهد قريبة من ايصال المعنى ولفت النظر , كما تعمل الحركات والعناصر التشكيلية على خلق ايقاعات متنوعة متناغمة من خلال تنوع اشكالها .











رسم المصحف





عند كتابة الايات القرانية الكريمة على الخطاطالالتزام برسم المصحف وفق الرسم العثماني اذ انه رسما توفيقيا خاصا بها استقر عليها المسلمون لاتعديل ولاتبديل فيه (( انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون )) وهنا لايمكن القطع او الوقف عند اي جزء شاء في الكتابة , بل يكون التوقف او الانقطاع عند نهاية الاية , وحدوث اتصال ما بين الاية السابقة واللاحقة اذ اقتضت الضرورة لمساحة الوقوف او القطع في اية , وشرط ان يكون قصيد ويرجع الى اهل الذكر في هذا , وان لا يقع في التصحيف اي بالامكان ان تغيير صورة التكوين الخطي بمجرد نقطة او اثباتها او تقديم الحروف وتاخيرها , لغرض اظهار القيمة الجمالية .











التوافق بين الخطوط Harmony





يمثل التوافق جميع الوحدات المتشابهة والمتكررة , بصورة منسجمة غير متنافرة في الشكل واللون والوظيفة , لخلق وحدة فنية ذات طابع تعبير على ان يكون على الجدران الواحد اكثر من شريط يتطلب ذلك نوعين من انواع الخطوط غير متنافرين , لهذا وضع خط النسخ مع خط الثلث لوجود علاقة وطيدة بينهما , في الاشتقاق وبعض الحروف , او الكوفي مع الثلث احيانا , او يلجا في احيان اخرى الى اسهل وابسط حلول وهو الكتابة بنوع واحد في حالة اذا كانت الاشرطة احدهما اكبر من الاخر , وبهذا يتحقق اكبر قدر من التوافق بينهما وخير مثال على ذلك ما فعله الخطاط عبد الله زهدي في الاشرطة الكتابية في الحرم النبوي الشريف , وهذا لايقف عند توافق الخط العربي واساليبه وعلاقاتها بل يتعدى على الزخارف المصاحبة للخط من توريقات وتفرعات نباتية او منظومات هندسية وهذا ما تراه في الخط الكوفي المورق والمزهر والمضفور بوضوح .











التكوين الخطي





يعد التكوين الخطي عملية تنظيم العناصر الخطية البصرية للحروف والمقاطع والشكل محققا الرؤية الجمالية المدروسة للشريط الكتابي فعند اختيار الخطاط للحروف والمفاضلة بينها لتؤلف الشريط منها , وهنا يمكن تصنيف التكوينات بحسب وظيفتها , قسم منها استخدم للجانب الوظيفي الكتابي ومهمتها ايصال المعلومات والمعارف , وقسم اخر استخدمت للجانب الجمالي لتؤدي الوظائف الزخرفية والكتابية معا , فالمستوى الاول في تصميم الشريط الكتابي مكون في سطر واحد , وهو ابسط صور الكتابة بالنسبة الى خط الثلث مما لايشكل صعوبة على الخطاط في التكوين , لتؤدي وظيفة لغوية ناتجة من وضوح الحروف واتصال مقاطعها وانفصال الكلمات وعدم التشابك خلال انتظامها على سطر الكتابة . اما اذا كان التكوين الخطي مكونا من سطرين متداخلين تكوينا وهنا تبدا قراءته من اسفل الى الاعلى مركبا على المستوى الاسفل بصورة متداخلة ومتشابكة وتظهر على شكل مستطيل منتظم بين السطرين الافقيين الوهميين , وبالامكان قراءته بصورة واضحة في التركيب ويكون استخدامه في المساجد والعمائر والمشاهد .. وهكذا . ولا سيما في الاماكن العالية والتي تظهر على هيئة اشرطة ممتدة على طول واجهات المشاهد , وهنا يقوم الخطاط باستغلال بعض الحروف والتي تسمى بالحروف الراجعة كالياء والممتدة كالباء والتاء والثاء لتقسيمها الى قسمين من دون الاخلال باشكال الحروف ونظامها التتابعي , وتزداد العناية والحساب والدراسة في في الشكل النهائي اذا كان الشريط الكتابي مكتوبا من ثلاثة اسطر متداخلة تظهر على شكل سطر واحد , تعد هذه المرحلة اصعب المراحل التي يصلها الخطاط من امكانية وابداع وفنية . لانه يتطلب مهارة في توزيع الكلمات والحروف على نحو توازن مع فضاءاتها من دون تكثيف الحروف في موقع وتضائلها في اخر مما يستدعي على اعادة النظر مرة بعد المرة في شكل التكوين النهائي لغرض تحقيق اكبر قدر ممكن من الاتصالية من دون تشويش او تكدس وعندما تتحقق للتكوين العلاقة الوطيدة بين ثلاثة عناصر وهي الكتابة والفن واشكال الارضية او الخلفية وهي التي تمتص كل حركات الحروف والكلمات المكتوبة ثم العنصر الثالث وهو تداخل الحروف بعضها ببعض او داخل الحرف الواحد نفسه , وتسمى العلاقة الجديدة ( بالفراغ التشكيلي او الايجابي ) وكذلك يزيد من احكام التكوين حسن وضع الكلمات ويتحقق في اربع نقاط وهي : الترصيف : وهي التقاء الحروف المتصلة ببعضها بوضوح , كما اعطاء حرف صفة من التكوين الخطي . التاليف : هو جمع كل حرف غير متصل مع غيره بحيث تتالف بعضها مع بعض التكوين صحيحة على افضل ما ينبغي ويحسن . التسطير : اضافة الكلمة الى الكلمة حتى تشكل سطر خاصة في الاشرطة الكتابية ذات الاتجاه الفني الالفات مثلا كارتفاع واحد ولاسيما في خط الثلث كنهايات الحروف تقع في سطر واحد تتوائم بانخفاضات واحدة تقريبا , ان الحروف تاخذ مواقع السطر تكون ذات مسار واحد كالمسطرة . التنصيل : هو مواقع المدات المستحسنة في الحروف المتصلة بحسب التكوين ومظهره من العين كحسن مخارج اللفظ العذب والخطاط يكون عالما بهندسة الحروف وتقنياتها من الانكباب والمبالغة والفراغ بين الالف والالف الاخرى . فالحروف القائمة والمستقيمة المنتصبة تتطلب جهدا ووقتا بحيث يسهل رسم الحرف والكلمة بوقت وجهد اقل .











الانتقال من مستوى الى اخر وتغيير الاتجاه





هناك زاوية تقابل الخطاط اثناء الكتابة نتيجة الانتقال من سطح الى سطح عند نهاية جدار وبداية اخر , وهنا اما ان يقف عند الكتابة اذا كان ذلك مناسبا او يعاد البدء من جديد بالتعامل في السطح الاخر , ويستمر التكوين الخطي او تنشئ الكتابة عليه بما لا تحل من القيمة الاتصالية والجمالية , وكثيرا ما يواجه الخطاط مجموعة من المصاعب للعناصر المعمارية الاساسية كالعضادات والاكتاف والانصاف والاعمدة الملتصقة بالجدار وغير انها تشكل عنصرا ايجابيا انشائيا في العمارة وبالامكان ايجاد حل مناسب في اثناء الاستمرار بالشريط فوق هذه العناصر بعضها او كلها ولا سيما اذا كانت موجودة في مكان واحد ومثل ما نراه في المسجد النبوي الشريف اذ قام الخطاط عبد الله الزهدي وهو الخطاط الذي انجز كتابات الحرم المكي الشريف بتحقيق حل جمالي للاشرطة التي خطها بيده في الواجهة الجنوبية التي تقابل الواجهة الشريفة للعناصر المعمارية السابقة , فتراه تميز في اتجاه الخط عند بداية المحراب والنافذة ثم ثم الراسي هابطا يسارا ثم الافقي مرة ثانية يستمر الشريط الكتابي الذي يبلغ اربعة وثمانين مترا او اكثر . وهذا ما يطلق عليه فوق المستويات العالية المنخفضة لتغيير الاتجاه ووصولا للاركان والزوايا .











التوقيع
ش




ان التوقيع يمثل بنية تكوين فني تمثل بدورها موقعا مؤثرا لكونه عنصرا مهما من عناصر التكوين وعنوانا من عناوين الابداع فيه , معبرا عن اقتناع الخطاط ورضاه التام عن العمل وتحمله مسؤولية نقد الاجيال الحالية والقادمة عليه واحيانا توجد حساسية عند بعض الخطاطين من التوقيع باسمائهم على الاشرطة الكتابية القرانية لان هذا كلام رب العالمين فبعضهم يضع رمزا كتوقيع في مساحة صغيرة للتوثيق فضلا عن تثبيت التاريخ الهجري اي معرفة زمن الانجاز واستغراقه . كما ان التوقيع يفيد بملحقاته علماء الدراسات الانسانية باحصاء الخطاطين ومعرفة شخصيتهم واسلوب كل منهم ومدى تاثر الخطاط في الاستفادة وصلته بالتلاميذ الذين تخرجوا منه , وهنا نشيد على ان التوقيع لم يكن الغرض منه الظهور والحصول على شهرة عالمية لان عمل الخطاط يكون خالصا لوجه الله تعالى .











ثائر شاكر الاطرقجي / خطاط وباحث

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المصمم010
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 113
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاساسيات التصميمية للاشرطة الكتابية لثائر الاطرقجى   الخميس 23 سبتمبر 2010 - 15:42

مقاااااااااااااال رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
silk2
هاوى خط
هاوى خط


عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 19/09/2015

مُساهمةموضوع: رد: الاساسيات التصميمية للاشرطة الكتابية لثائر الاطرقجى   الجمعة 25 سبتمبر 2015 - 2:41

عجيب المقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاساسيات التصميمية للاشرطة الكتابية لثائر الاطرقجى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات برعى لفن الخــــــــط العــــــربى Arabic Calligraphy :: المكــــــــــــــــــتبـــــــــــه-
انتقل الى: